الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب أغنى رجل في بابل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 94
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 06/07/2008

مُساهمةموضوع: كتاب أغنى رجل في بابل    الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 9:37 am

أغنى رجل في بابل كتاب ساعد الكثير من البشر في التغلب على مشاكلهم المالية
والاقتصادية وربما قد ساعد البعض في تجميع ثروة لا تعد ولا تحصى إن هذا الكتاب
بحواره الهادئ وأسلوبه الشيق والنصائح المطروحة فيه من أمور مالية قد جعلت من أفقر
رجال بابل أكثرهم ثراءً وأوسعهم سلطة واحتراماً وتقدير وهيبة بين سكان مدينة بابل

إن هذا الكتاب فيه :
- الكثير من النصائح المفيدة والقوانين السهلة لأصحاب الدخل المحدود
- ونصائح أيضا من لا يملك دخلا ثابت وقد لا يملك دخلاً من أصله
- وأصحاب الحسابات البنكية الخاوية لمساعدتهم في توفير بعض المال وأيضا جعل هذه
العينة تفكر في الثراء بإتباع هذه النصائح المفيدة والقوانين السهلة

النصائح
- لا تخلط بين نفقاتك الضرورية ونفقاتك الكمالية ورغباتك الشخصية.
- ضع ميزانية يومية للمصروفات والإيرادات خاصة بك
- الاحتفاظ بالعشر من أي دخل يأتيك سواء كان هذا الدخل مساعدة من صديق أو عمل قمت
به. - لا تخاطر بمدخراتك فقد تذهب أمام عينك فأنت لا تستطيع التصرف .
- عدم تحمل أخطاء الآخرين .

القوانين

1- يأتي المال بسهولة وبكميات متزايدة لأي إنسان يقوم بادخار ما لا يقل عن العشر
كي ينشىء ممتلكات من أجل مستقبله ومستقبل عائلته
2- يعمل المال بكد ورضاء من أجل صاحبه الحكيم الذي يجد وسيله جيده لإنمائه مما
يجعله يتضاعف .
3- يبقى المال في حماية صاحبه الحريص الذي يستثمره في إطار النصح الذي يقدمه له
الرجال البارعون في التعامل مع المال
3- سريعا ما يفر المال من بين يدي الإنسان الذي يستثمره في أعمال وأغراض لا يألفها
ولا يوافق عليهم منهم بارعون في الحفاظ عليه .
5- يفر المال من الإنسان الذي يجبره على جني إيرادات غير ممكنه أو يتبع النصائح
المغرية التي يقدمها له المحتالون والمخادعون أو يعتمد على استثماره على خبرته
المعدومة ورغباته العاطفية .





طرق التغلب على المحافظ الخاوية وجعل
رصيدك البنكي يزيد يوما عن اليوم الذي قبله:
1- هي البدء في التوفير وحرز جزء من الإيرادات في صندوق أو حساب خاص لا تحاول
الاقتراب منه فإذا أكملت سنه كاملة حاول استثمار المال الذي جمعته.
2- هي التحكم في النفقات وعدم خلط النفقات الضرورية على النفقات الكمالية والرغبات
الشخصية وسوف تكون هذه المحاولة في البداية صعبه بعض الشيء ولكن مع الأيام سوف تجد
نفسك على هذه الظاهر متأقلم جدا وسوف تعتاد عليها ولن ترتاح يوما إذا أحسست بنفسك
بأنك لم تضع المال في مكانه المناسب بعد هذه المحاولة وأيضا سوف تتعلم وضع المال
في مكانه المناسب وإذا توفر لك بعض المال الفائض فضعه مباشرة مع العشر الذي تدخره
من أموالك
3- العمل على أنماء الثروة وتشغيل المدخرات التي قمت بادخارها عاما كامل كما كان
يفعل (أركاد) ولكن أنتبه من المحتالون والمخادعون لكي لا تقع في نفس الورطة التي
وقع فيها أركاد عندما فكر في الربح السريع والربح السهل. وضع هذه النصيحة في خرص
أذنيك ( الشيء الذي يأتي بالسهل فثق أنه سوف يذهب بالسهل ) ولكن عندما تتعب في
أنشاء ثروة وفي دراسة المشروع قبل الدخول فيه فأعلم انك لم تخسر بإذن الله . كما
شبه (أركاد) في بناء الثروة مثل الشجرة عندما تقوم أولا بغرس بذره ثم يظهر من هذه
البذرة بذور كثيرة
4- المحافظة على ثروتك من الضياع ومن أجل أن تقوم بهذه الخطوة لا تقم بفعل شي حتى
تسأل أهل الحكمة وأهل المجالات والتخصصات الذين تثق فيهم ولا تدع العاطفة تسيطر
عليك ولكن أنت أيه الشخص سوف تصبح سيد للمال وليس العكس ولا تقم بالتفكير كما أشرت
سلفا بالربح السريع وخاصة إذا كان الاستثمار تجهل حقيقته وخطورته ولا تدع الفرص
تأتي من أمام عينك فلا تستغلها. ولكن بقدر المستطاع حاول أن تنتهز الفرص المضمونة
والموثوقة وكما يقول المثل العربي ( عصفورا باليد ولا عشرة على الشجرة) .
5- محاولة استثمار الأموال التي جُمعت والزائدة من المال ومحاولة أيضا تأمين مسكن
بأي طريقة بعيدا عن المنازل المؤجرة ولو كنت مضطر في المال حاول أن تملك البيت ولو
بالقرض الميسر فيكون قد أستطعت أن تدخر جزء من أموالك وتستطيع أيضا أن تؤمن لك
مسكنا يحميك أنت وعائلتك بعيد عن المنازل المؤجرة و في حالة استطاعتك تأمين القرض
الميسر بأي طريقة فأنني أوجه النصيحة إليك عزيزي القاري عند حصولك على هذا القرض
الميسر لا تقم ببناء منزل لك بعيدا كل البعد عن الاستثمار ولكن حاول أن تبني بدل
من البيت ( الفيلا ) عمارة استثمارية مكونة من عدة شقق لتكون قد أمنت لنفسك المنزل
وتكون قد استفدت من تأجير الشقق واستثمار أموالها فيما يعود إليك بالربح بأذن الله

6- محاولة ضمان دخلا للمستقبل . فيكون هذا الدخل يساعدك عند شيخوختك وكبر سنك
ويساعد أيضا عائلتك فقد لا تستطيع توفير لقمة العيش لهم إذ لم تضمن لهم دخلا ثابتا
في المستقبل يساعدهم على تأمين حياتهم وهذا الدخل سيكون من أحد طرق الاستثمار التي
قمت بها ولعل خير مثال على ذلك هي إيرادات الشقق من العمارة التي بنيتها لك
ولعائلتك ودخلها الثابت فحاول أن تستثمر أيضا الإيرادات من الشقق لبناء مشاريع
خاصة بك لتضمن تأمين المال على نفسك وعلى أبنائك من بعدك .
7- زيادة قدرتك على الكسب عن طريق استثمار أي مدخرات قد ادخرتها من قبل ولا تدعها
ثابتة من دون أي تحرك فالمال لا يأتي من نفسه ولا لا يأتي بالمال سوى المال نفسه
أو العمل

بعد تطبيق هذه الخطوات ستجد نفسك أنك أستطع توفير المال الكافي لنفسك ولعائلتك
ولكن تطبيق هذه الطرق تحتاج الوقت الكافي لتخطياها فهي ليست بالصعبة للرجل الصبور
الذي يمكنه أن يدخر جزء من إيراداته بعيد عن التبذير والإسراف والرغبات الشخصية .

مقولات ( أركاد ) وأصحابه المفيدة
والجملية :

كما قد أشار (أركاد) إلى مقولة جميلة
للغاية عندما قال ( الرجل الذي يتمنى أن يصبح غنيا ، فتلك غاية تافهة . أما الرجل
الذي يرغب في كسب عملات ذهبية ، فتلك رغبة واقعية يستطيع أن يثابر حتى يحققها )
صفحة 43 هذه المقولة تشير إلى عدم التفكير في الثراء وإنما تشير إلى التفكير في
الربح ومحاولة جني إيرادات أكثر .

وقد أشار إلى مقولة أخرى وهي ( الرغبات لا بد أن تكون بسيطة ومحدودة ، حيث تحبط
أهدافها إذا كانت كثيرة جدا ومشوشة أو أكبر من قدرة الإنسان على تحقيقها )
أما هذه المقولة تشير إلى عدم تحميل الإنسان أكبر من طاقته المالية ويحاول أن
يقتصد في المال صفحة 43


( لا بد أن يدفع الإنسان كل ما عليه من ديون مستحقة بأقصى سرعة ممكنة ، وألا
لا يشتري شيئا لا يملك المقدرة على دفع المقابل له )

وأما هذه المقولة تشير إلى السرعة في تسديد الديون وإبراء الذمة من أموال الآخرين
كي تعيش في أمن وراحة نفسيه بعيدا عن مشاكل الدائنين. صفحة 44

( لا بد أن يكون لديه شفقة على أولئك الذين أنزل
بهم الضرر والخسارة بسبب حظهم العسير ، وأن يساعدهم في حدود معقولة . ولا بد أن
يقوم بأعمال عطوفة ودودة نحو أحبابه ) وأما هذه المقولة تشير إلى الرحمة والعطف
على الفقراء ومحاولة مساعدتهم . صفحة 45

( لا بد أن يهتم الشخص بعائلته حتى يضنوا به ضنا حسنا ويذكروه بالخير دائما ) هذه
المقولة تشير إلى وجوب الإنفاق وعدم الشح الزائد على العائلة . صفحة 45

يا لروعة هذه المقولات الجميلة والرائعة ، لو قام كل عربي وكل مسلم بتطبيق هذه
النصائح والقوانين والطرق لكان حال العرب والمسلمين بحالة ممتازة بإذن الله ، ولكن
من الرجل الصعب الصبور الذي يستطيع بكل سهولة تطبيق هذه النصائح والقوانين !!

والآن سوف نتطرق إلى التعامل مع الفرص وكما يسميها البعض بالفرصة الذهبية أو ما
تسمى بفرصة العمر ، ولكن قد تأتي الإنسان بعض الفرص قد لا يرغب هو شخصيا في
اغتنامها بأسباب عديدة من أهمها التسويف كما ذكر المؤلف في قصة الرجل الذي ضاعت
عليه فرصة عمره بسبب التسويف والمماطلة هذه القصة موجودة في الكتاب صفحة 49 وكما
قدر ذكر المؤلف قصة الرجل الذي لم ينتهز الفرصة ليس بسبب الخوف ولكن بسبب عدم وجود
الرغبة في الشراء والدفع هذه القصة موجودة في صفحة 54 ، هذه القصة أستطاع أحد
الأشخاص أن يستنتج منها شيء مهم جدا عندما قال ( إن الحكمة تكمن في أن تكون في
الدفع الفوري عندما نكون مقتنعين بصحة الصفقة التي عقدناها ، فعندما تكون الصفقة
ناجحة فإنك تحتاج إلى أن تحمي نفسك من نقاط ضعفك ..... )) صفحة 55 .
إذا نستطيع أن نستنج من هذا الباب شيئين مهمين :-
الأول: عدم المماطلة والتسويف .
الثاني: الرغبة في الشراء من الأشياء التي تضمن لك الربح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abu-asil.yoo7.com
 
كتاب أغنى رجل في بابل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبو أصيل :: تطوير الذات-
انتقل الى: